رفيق العجم

90

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

أربعة ألفاظ وهي : المترادفة والمتباينة والمتواطئة والمشتركة ( مح ، 12 ، 4 ) - ألفاظ تواطئ المتواطئة من وجه وهو الذي تتناوله الأشياء المتعدّدة التي تختلف في الحقائق وتتفق في عوارض لازمة إمّا قريبة أو بعيدة كقولك إن فعل العبد مقدور عليه للعبد وللّه تعالى أي للعبد كسبا وللّه إختراعا . فكل واحد يشترك في أنه يسمّى مقدورا عليه أعني مقدورا للعبد ومقدورا للّه سبحانه وتعالى ولكن تعلّق قدرة اللّه تعالى مخالفة لتعلق قدرة العبد وقدرة اللّه تعالى مخالفة لقدرة العبد ، فإن شبّهت هذا بالمشترك المحض فقد أخطأت ( مح ، 77 ، 17 ) - الألفاظ طافحة مباحة لم يثبت من جهة الشرع وقفها على معنى معيّن حتى يمنع من استعمالها على وجه آخر ( مح ، 120 ، 11 ) - تحصّل الألفاظ المشهورة وتضعها في جانب من ذهنك ، وها هنا ثلاثة الكون والحركة والسكون . وتنظر في المعاني المعقولة التي تدلّ هذه العبارات عليها من غير التفات إلى الألفاظ ( مح ، 127 ، 7 ) - الألفاظ في هذا الفن ( الثاني من دعامة الحدّ ) خمسة : الواجب والمحظور والمندوب والمكروه والمباح ، فدع الألفاظ جانبا وردّ النظر إلى المعنى أولا ( مس 1 ، 27 ، 9 ) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة وأقسامها ثم في الألفاظ المفردة ووجوه دلالتها ، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا والمعنى مفردا ألّفنا معنيين وجعلناهما مقدّمة ، وننظر في حكم المقدّمة وشروطها ، ثم نجمع مقدّمتين ونصوغ منهما برهانا وننظر في كيفية الصياغة الصحيحة وكل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال ( مس 1 ، 29 ، 16 ) - الألفاظ بالإضافة إلى خصوص المعنى وشموله تنقسم إلى لفظ يدلّ على عين واحدة ونسمّيه معيّنا كقولك زيد وهذه الشجرة وهذا الفرس وهذا السواد وإلى ما يدلّ على أشياء كثيرة تتّفق ، في معنى واحد ونسمّيه مطلقا ( مس 1 ، 30 ، 15 ) - العالم عالمان : روحاني وجسماني ، وإن شئت قلت حسّي وعقلي ، وإن شئت قلت علوي وسفلي والكل متقارب ، وإنما يختلف باختلاف العبارات فإذا اعتبرتهما في أنفسهما قلت جسماني وروحاني ، وإذا اعتبرتهما بالإضافة إلى العين المدركة لهما قلت حسّي وعقلي ، وإن اعتبرتهما بإضافة أحدهما إلى الآخر قلت علوي وسفلي . وربما سمّيت أحدهما عالم الملك والشهادة والآخر عالم الغيب والملكوت . ومن ينظر إلى الحقائق من الألفاظ ربما يتحيّر من كثرتها ويتخيّل كثرة المعاني ، والذي تنكشف له الحقائق يجعل المعاني أصلا والألفاظ تابعة ، وأمر الضعيف بالعكس منه إذ يطلب الحقائق من الألفاظ . وإلى الفريقين الإشارة بقوله تعالى أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( الملك : 22 ) . وإذ قد عرفت معنى العالمين فاعلم أن